| Bloguez.com

Les journaux de Monsieur Haddad

Ajouté le 25/2/2009

 

Monsieur Haddad a désormais deux Titres à lui...il rejoint ainsi le club très fermé des Hommes d'affaires qui se payent des journaux (les Rabrab et autres)! Mais que valent Le Temps et Al Waqt d'Algérie?
Comme les autres journaux de notre pays...ils sont BOF! l'APS est désormais sur support papier! Génial non?

Tags : BOF

Catégorie : Non spécifié | Commentaires (1) | Ecrire un commentaire |

L'Algérie

Ajouté le 25/2/2009

مرة أخرى يجد المواطن الجزائري نفسه في مواجهة حالات ''شاذة'' لتضاف إلى سلسلة المتاعب، وكأنّ قدره أسود قاتم· المواطن عانى الويلات عندما غابت البطاطا عن الأسواق، فتقرر استيرادها من كندا ودول أخرى ظهر فيما بعد أنّها موجّهة لعلف الخنزير، وربما هذا الحيوان ''عافها'' (عفاكم الله)، فلم يجد أصحاب المال ''الأسود'' لدينا غيرها لتزيين الأسواق والاستفادة من الإعفاءات الضريبية والجمركية التي أقرها رئيس الجمهورية لمستورديها، مع أن سعر البطاطا بقي مرتفعا·

وبعد ذلك يكتشف المواطن في العاصمة، والأكيد أنّ الأمر سيّان في مناطق أخرى من هذا الوطن، أنّه استهلك لحم الحمير، لتعود إلى ذاكرته فضيحة بداية العشرية هذه، عندما اكتشف الوهارنة أنهم أكلوا لحم هذا الحيوان المعروف عنه أنه خدوم وصبور جدا، وهم الذين اعتقدوا أن مستوردينا المحظوظين حملوا لهم لحما طريا طازجا حلالا من إحدى الدول الأوروبية لمواجهة السوق والمضاربين وكسر ارتفاع الأسعار·

نفس السيناريو تكرر قبل سنتين عندما انتشر خبر استهلاك العاصميين للحم الحمير، وكشفت المصالح الأمنية عن ''شبكة'' مختصة في تسويق هذا النوع من اللحوم في الحراش بالعاصمة، لتعود الفضيحة من جديد الأسبوع الأخير عندما كشفت ''الخبر'' عن رؤوس حمير في القبة، التحقيقات الأولية لم تستبعد أن لحومها وجهت للاستهلاك الآدمي·

وعندما كنت أقرأ الخبر، تخيّلت أن السيدة بريجيت باردو، رئيسة جمعية الرفق بالحيوانات، أصدرت بيانا تندد فيه بالحادثة، خاصة أن هذا الحيوان (الحمار) في طريقه إلى الانقراض، وأن الممثلة المشهورة هذه تقيم الدنيا عندما يتعلق الأمر بمسلمي أوروبا وأضحيات العيد·

وتساءلت بعدها ''لماذا لم تتحرك السلطات عندنا لتندد هي الأخرى بما حدث للحمير وللمواطن؟''· واستنتجت أنّ الكائنين سيّان عندها، فكلاهما يراد له أن يكون غبيا إلى الأبد·· وهي أيضا (السلطات) لم تتحرك عندما غزت أسواقنا بطاطا الخنزير، فكيف تتحرك لمواجهة ''مافيا'' لحم الحمير؟

ولما انتهيت من التساؤل وأقنعت نفسي بالإجابة، قال لي أحد الأحباب إن هناك ''مافيا'' بدأت تظهر معالمها هذه الأيام، هي مافيا ''القردة''، وقريبا سنسمع عن بيع ''مخ'' القردة على أنه مخ خروف، والمعروف عن القرد أنه ذكي·· فحذار من استهلاك المخ هذه الأيام، وما على المهتمين بعالم البيئة والحيوانات إلاّ التحرك بقوة لحماية قردة الشفة وكورنيش جيجل وبجاية· لكني خلصت في الأخير إلى أن''المافيا'' عندنا والسلطة أيضا لا تريدنا أن نكون أذكياء، وإلا لمن تسوّق بطاطا الخنزير ولحم الحمير، وربما أشياء أخرى لا نعرفها؟


مسعود دكار

Tags : Commentaire

Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |

تحية إلى غزّة

Ajouté le 25/2/2009

إرفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا - واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا
لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْس ِ- كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا!
دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ
فاستَوْفوا بها (غادَرَ أو عادَ) وبُوسوا بَعْضَكُمْ
وارتشفوا قالاً وقيلا - ثُمَّ عُودوا..
 وَاتركوا القُدسَ لمولاها فما أَعظَم بَلْواها
 إذا فَرَّتْ مِنَ الباغي - لِكَيْ تلقى الوكيلا !
  * * *
 طَفَحَ الكَيْلُ
 وَقدْ آنْ لَكُمْ أَنْ تسَمعوا قولا ًثقيلا:
نَحنُ لا نَجهلُ منْ أَنتُم - غَسلناكُمْ جميعا وَعَصر ناكُمْ
 وَجَفَّفنا الغسيلا - إِنَّنا لَسْنا نَرى مُغتصِبَ القُدْسِ
يهوديّاً دخيلا - فَهْو لَمْ يَقْطَعْ لنا شبرًا مِنَ الأَوْطانِ
لو لَمْ تقطعوا من دُونِهِ عَنَّا السَّبيلا
أَنتُمُ الأَعداءُ
يا مَنْ قد نَزعْتُمْ صِفَةَ الإنسان مِنْ أَعماقِنا جيلاً فَجيلا  
واغتصبتُمْ أرضَنا مِنَّا
وكُنْتُمْ نِصفَ قَرْنٍ لبلادِ العُرْبِ مُحتلاً أصيلا
أنتُمُ الأَعداءُ
يا شُجعانَ سِلْمٍ  زَوَّجوا الظُّلْمَ بظُلْمٍ
وَبَنَوا للوَطَنِ المُحتلِّ عِشرينَ مثيلا !
* * *
أَتُعِدُّونَ لنا مُؤتمرًا!؟ كَلاَّ
كَفى - شكرأً جزيلا
 لا البياناتُ سَتَبْني بَيْنَنا جِسراً
ولا فَتْلُ الإداناتِ سَيُجديكمْ فتيلا
نَحنُ لا نَشْري صُراخأً بالصَّواريخِ
ولا نَبتاعُ بالسَّيفِ صَليلا  - نَحنُ لاُ نبدِلُ بالفُرسانِ أَقناناً
 ولا نُبْدِلُ بالخَيْلِ صَهيلا
نَحنُ نرجو كلَّ من فيهِ بَقايا خَجل ٍ - أَنْ يَستقيلا
  نَحْنُ لا نَسْأَلكُمْ إلاّ الرَّحيلا - وَعلى رَغْم القباحاتِ التي خَلَّفتُموها
سَوْفَ لن ننسى لَكُمْ هذا الجميلا!
 * * *
 إرحَلوا...
 
أمْ تَحسبونَ اللهَ لم يَخلقْ لنا عَنْكُمْ بَديلا؟ !
أَيُّ إعجازٍ لَديكُمْ؟
هل مِنَ الصَّعبِ على أيِّ امرئٍ أن يَلبسَ العارَ
  وأنْ يُصبحَ للغربِ عَميلا ؟!
تحية إلى غزّة
 أحمد مطر
إرفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا - واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا
لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْس ِ- كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا!
دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ
فاستَوْفوا بها (غادَرَ أو عادَ) وبُوسوا بَعْضَكُمْ
وارتشفوا قالاً وقيلا - ثُمَّ عُودوا..
 وَاتركوا القُدسَ لمولاها فما أَعظَم بَلْواها
 إذا فَرَّتْ مِنَ الباغي - لِكَيْ تلقى الوكيلا !
  * * *
 طَفَحَ الكَيْلُ
 وَقدْ آنْ لَكُمْ أَنْ تسَمعوا قولا ًثقيلا:
نَحنُ لا نَجهلُ منْ أَنتُم - غَسلناكُمْ جميعا وَعَصر ناكُمْ
 وَجَفَّفنا الغسيلا - إِنَّنا لَسْنا نَرى مُغتصِبَ القُدْسِ
يهوديّاً دخيلا - فَهْو لَمْ يَقْطَعْ لنا شبرًا مِنَ الأَوْطانِ
لو لَمْ تقطعوا من دُونِهِ عَنَّا السَّبيلا
أَنتُمُ الأَعداءُ
يا مَنْ قد نَزعْتُمْ صِفَةَ الإنسان مِنْ أَعماقِنا جيلاً فَجيلا
 
واغتصبتُمْ أرضَنا مِنَّا
وكُنْتُمْ نِصفَ قَرْنٍ لبلادِ العُرْبِ مُحتلاً أصيلا
أنتُمُ الأَعداءُ
يا شُجعانَ سِلْمٍ  زَوَّجوا الظُّلْمَ بظُلْمٍ
وَبَنَوا للوَطَنِ المُحتلِّ عِشرينَ مثيلا !
* * *
أَتُعِدُّونَ لنا مُؤتمرًا!؟ كَلاَّ
كَفى - شكرأً جزيلا
 لا البياناتُ سَتَبْني بَيْنَنا جِسراً
ولا فَتْلُ الإداناتِ سَيُجديكمْ فتيلا
نَحنُ لا نَشْري صُراخأً بالصَّواريخِ
ولا نَبتاعُ بالسَّيفِ صَليلا  - نَحنُ لاُ نبدِلُ بالفُرسانِ أَقناناً
 ولا نُبْدِلُ بالخَيْلِ صَهيلا
نَحنُ نرجو كلَّ من فيهِ بَقايا خَجل ٍ - أَنْ يَستقيلا
  نَحْنُ لا نَسْأَلكُمْ إلاّ الرَّحيلا - وَعلى رَغْم القباحاتِ التي خَلَّفتُموها
سَوْفَ لن ننسى لَكُمْ هذا الجميلا!
 * * *
 إرحَلوا...
 
أمْ تَحسبونَ اللهَ لم يَخلقْ لنا عَنْكُمْ بَديلا؟ !
أَيُّ إعجازٍ لَديكُمْ؟
هل مِنَ الصَّعبِ على أيِّ امرئٍ أن يَلبسَ العارَ
  وأنْ يُصبحَ للغربِ عَميلا ؟!
 أَيُّ إنجاز ٍ لَديكُمْ ؟
  هل من الصَّعبِ على القِرْدِ إذا ما مَلكَ المِدْفَعَ
 أن يَقْتلَ فِيلا؟! - ما افتخارُ اللِّص بالسَّلبِ
وما مِيزَةُ من يَلبُدُ بالدَّربِ - ليغتَال القَتيلا ؟!
* * *
إحمِلوا أَسْلِحَةَ الذُّلِّ وولُّوا  -  لتَرَوا 
   كيفَ نُحيلُ الذُّلَّ بالأحجار عِزّاً - وَنُذِلُّ المستحيلا  
 أَيُّ إنجاز ٍ لَديكُمْ ؟
  هل من الصَّعبِ على القِرْدِ إذا ما مَلكَ المِدْفَعَ
 أن يَقْتلَ فِيلا؟! - ما افتخارُ اللِّص بالسَّلبِ
وما مِيزَةُ من يَلبُدُ بالدَّربِ - ليغتَال القَتيلا ؟! * * *
إحمِلوا أَسْلِحَةَ الذُّلِّ وولُّوا  -  لتَرَوا 
   كيفَ نُحيلُ الذُّلَّ بالأحجار عِزّاً - وَنُذِلُّ المستحيلا 
 
 
 أحمد مطر

Tags : ce que pensent les vrais gens

Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |
Créer un blog | Contacter l'auteur